الشيخ رحيم القاسمي
38
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )
« و دفن بجنبه ايضاً من غير فاصله ولده كما شاهدناه بل من خلفهما الآقا رضى الدين كما نقله الثقات . و من كرامة ذلك الموضع المطهر انّه لا يوجد فى ذلك المزار فضلًا عن سائر مقابر الاقطار بقعة يكون اكثر زوّاراً منه وادوم هجوماً لديه فكانّه من بركات نظر من مرقد سميّه الامام المظلوم عليه حيث جعل افئدة الناس تهوى اليه ، و إليه يشير أيضاً ما عن بعض شعراء ذلك العصر فى تاريخ وفاته بالفارسية : امروز هم ملايكه گفتند يا حسين « 1 » ملا مسيحا فسوى شيرازى در مرثيه او گويد : أصبح القلب فى لظى و التهاب * و شيونى نظيفه من تسكاب كيف لا والدهور كرّت علينا * بالمصيبات غبّ عهد التصابى عجباً للمنون كيف يوارى * شامخ العلم فى ثغور الهضاب كان كالشمس إذ كسينا ضياها * و توارت بعد الغطا بالحجاب فسقى الله تربة إذ سقانا * من علوم الهدى يعذب عباب علم العلم غاب عنّا فقلنا : * دفن العلم كالهدى فى التراب محمّد امين بن عبدالفتاح طبسى : « 2 » هادى المسترشدين آقا حسين * الذى قد كان محيى السنه قد طوى ايام اوراق الحياه * صار فى جنات عدن الرحمه حار فى تاريخه كل الانام * قائلين ليس هذا فعلتى وهمهم إذ هام فى استخراجه * قال رضوان له : ادخل جنّتى ميرزا محسن تأثير تبريزى نيز گويد : آقاحسين عرش فضائل كه آسمان * گرديده ونديده به دانش عديل او
--> ( 1 ) . روضات الجنات 58 . 2 - 349 . ( 2 ) . محقق خوانسارى ص 598 - 597 به نقل از نجوم السماء ص 112 .